مجلس الراوي الحلقة 1 - قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا
عدد الضغطات : 4,567
عدد الضغطات : 2,113عدد الضغطات : 2,708
http://www.otabhq8.com/vb/uploaded/3_1292965682.jpg
عدد الضغطات : 3,405عدد الضغطات : 2,589
عدد الضغطات : 2,831عدد الضغطات : 2,871
عدد الضغطات : 3,701
إظهار / إخفاء الإعلاناتفعاليات المنتدى
عدد الضغطات : 1,912 عدد الضغطات : 1,716 عدد الضغطات : 1,566 عدد الضغطات : 2,129 عدد الضغطات : 1,648 عدد الضغطات : 1,571 عدد الضغطات : 1,489 عدد الضغطات : 1,632 عدد الضغطات : 0
نرحب بكم في الموقع الرسمي لقبيلة عتيبة في الكويت كلمة الإدارة


الإهداءات


 
العودة   قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت > ۩۞۩ الـمٌـنـْـتــِديــٍات الآدبــْيـٌـه ۩۞۩ > منتدي القصص والروايات
 

منتدي القصص والروايات مكان للقلم المبدع..فكر واسع.. خيال خصب..احداث مترابطة..

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2014, 01:30 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية متعب الوحيدب

البيانات
التسجيل: Sep 2013
العضوية: 5940
المشاركات: 37
بمعدل : 0.02 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
متعب الوحيدب is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
متعب الوحيدب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدي القصص والروايات
1 (3) مجلس الراوي الحلقة 1

برنامج مجلس الراوي الحلقة الاولى
تقديم الشاعر متعب الوحيدب


مجلس ألراوي

مجلس الراوي برنامج من خلالة نقص عليكم فية من قديم القصص وروايات

الســلام عليــكم ورحمــة الله وبركاتــه نرحب بكم في هذا البرنامج الجديد
قال الراوي ولذي من خلالة نحكي لكم من القصص القديمة والقصصة النادرة
ومن مانعرفة اونقراءة من قصص البادية والحاضرة ونبدائة بهذة القصة وهي

كما يعلم الجميع لقد زخر موروثنا الشعبي بالعديد من القصص والروايات والتي انتشرت في جزيرة العرب ويسعدني أن أُحضرلكم هذه القصه والتي تحتوي على فطنة ودهاء بادية الجزيره العربيه في سابق الزمان وأترككم مع القصه متمنياً أن تنال رضاكم كان هناك رجل تزوج بإمرأة فاتنة الجمال من بناة عمه
فرزق من زوجته ستة أولاد وكان يعيش مع زوجته وأولاده في سعادة ورخاء وكان للزوجة والد وأخ وعبد وكان الوالد كبير السن لا يكاد يخرج من البيت والأخ شاب في مقتبل العمر لا يكاد يعود من غزوة إلا هم بأخرى أما العبد فكان يرعى ابل عمه التي كلها من الإبل الأصيلة مجاهيم أي سود

. وكان هذا العبد يحب ابنة عمه حباً شديداً ومولع ومفتتن بها وبجمالها وقد راودها عن نفسها عدة مرات فكانت تصده عن نفسها بعنف وشدة وكان العبد يترقب الفرصة السانحة ليضرب ضربته القاضية وينال من ابنة عمه ما يريد
وسنحت له الفرصة ذات يوم حيث كان ابن عمه غازيا فجاء العبد إلى ابنة عمه وطلب منها ما كان يطلبه فصدته وأغلظت له القول
فما كان من العبد إلا أن أخذ حربته وذهب إلى زوج المرأة فقتله ثم ذهب إلى أبيها فأرداه قتيلاً ثم جاء إلى المرأة وقد شهدت مصرع زوجها ووالدها وكرر طلبه إليها
فكان موقفها هوهو لم يتغير
فجاء بأولادها وكانوا كلهم صغاراً فطلب منها أن تجيبه الى طلبه وإلا قتل أولادها
فكان موقفها صارماً وأصرت على الامتناع منه فقتل الابن الأول والثاني والثالث وهي ترى وتصر على موقفها حتى قضى العبد على أولادها الستة

ثم أخذ الزوجة الممتنعة عليه وأركبها إحدى الرواحل وأخذ الإبل الممجاهيم وهرب بالزوجة والإبل وسار بها من صحراء إلى صحراء وكان يعرف جبالا بعيدة لايعرفها أحد
وبين هذه الجبال بئر مهجورة لا يصل إليها أحد

فسار إليها وسكن بين هذه الجبال وحفر البئر حتى أخرج ماءها فصار يسرح بالإبل ويأوي إلى زوجة عمه عند هذه البئر وأدرك مقصودة من هذه المرأة عندما رأت أنه لا مفر لها ولا سبيل إلى الامتناع ورزقت منه ولداً ثم رزقت منه آخر كأنهم أفراخ الغربان

وكان في إمكان هذه المرأة أن تتحايل عليه وتقتله ولكنها إذا قتلته فأين تذهب
وكيف تهتدي إلى طريق لقد جاء بهما إلى مجاهل في الصحراء لا يطرقها أحد
ولا يهتدي إليها قاصد

وكانوا لا يرون في هذا المورد إلا غرابا أسود يأتي إذا وردت الإبل فيأخذ من أوبارها ثم
يطير إلى حيث لا يعرفون وخاف العبد من هذا الغراب أن يدل عليهم بهذه الأوبار التي يأخذها من ظهور الإبل وحاول العبد قتل الغراب فلم يستطع

ونصب له فخاً فلم يقع فيه وحاول بكل وسيلة أن يقضي على هذا الغراب ولكن الغراب كان حذرا واعيا لا تنطلي عليه الحيلة
ولا يترك مجالا لكي يصطاده العبد وأخيرا يئس العبد من صيده وتركه على مضض يرد
بورود الإبل فيأخذ من أوبارها ( شعرها ) ثم يطير حتى يختفي عنهم وراء الجبال
ورجع أخو المرأة من إحدى غزواته وعندما قرب من مضارب أهله أحس إحساساً
خفياً بأن في الأمر كارثة وقرب حتى أشرف على الحي فوجد الهدوء يخيم عليه
ولا أحد يروح ولا أحد يجيء
وازداد تشاؤمه وازداد وجومه واستمر في سيره حتى وصل إلى الديار فرأى
جثة والده وجثة زوج أخته وجثث الأطفال تتناثر حول البيوت
وكاد أن يصعق من هول المنظر لولا أنه كان يتمتع بكثير من الجرأة والشجاعة وأن
مناظر القتلى والدماء ليست غريبة عليه فطالما فتك وطالما قتل وطالما شاهد أمثال
هذه المناظر ولكنها ليست من أقاربه أنها من قوم أعداء يغير عليهم ويغيرون عليه ويقتلون اذا قدروا عليه ويقتلهم إذا قدروا عليه

وتماسك الرجل وعاد إليه بعض الهدوء عندما مرت الصدمة الأولى ورأى كل شيء على حاله ولم يفقد إلا الإبل المجاهيم وأخته والعبد فعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا من صنيع العبد وأن العبد قد أخذ أخته وأخذ الإبل وهرب بالجميع
ولكن أين هرب بهم إنه لا يدري
ولكنه لا بد ان يكون دافع الـخـــوف والطمع سوف يسوقه إلى مكان بعيد لا يصل إليه ومع هذا فإن الأخ الشاب لم يفقد الأمل في العثور عليه مهما طال المدى

وأخذ الشاب تلك البقايا الباقية من الأموال وأودعها عند أحد أبناء عمه ثم ركب راحلته
وصار يسير من حي إلى حي ويسأل عن هذا العبد ولا أحد يعطيه أي خبر ولم يفقد
الأمل بل كان مصمماً على الوصول إلى نتيجة
واستمر في أسفاره وتنقلاته من منطقه إلى أخرى ومن ديره الي ديره حتى وصل ذات يوم إلى أبيات في سفح جبل وأناخ راحلته عندهم ليرتاح وليسأل فرحب به القوم وأكرموه وسأل عن العبد فأخبروه أنه لا علم لهم به ونظر إلى عجوز تغزل وبراً ( شعرا ) أسود فأحس أن هذا الوبر من إبله ان لون الوبر هو لون وبر أباعره
وسأل العجوز من أين هذا الوبر
فقالت انني آخذه من تلك الشجرة من عش غراب

وهو يأتي بهذا الوبر من وراء تلك الجبل
وأحس الشاب ببعض الراحة وأحس إنه أمسك طرف الخيط وأنه سيقوده إلى مبتغاه
وبقي الشاب في الحي يراقب الشجرة ويترقب ذهاب الغراب ثم عودته ورأى الغراب
يطير من تلك الشجرة فراقبه في طيرانه حتى اختفى عنه وراء تلك الجبال فتبع أثره
وسار في الاتجاه الذي اتجه إليه الغراب وعلا على تلك الجبال ثم هبط منها
ثم علا جبالا أخرى وهبط منها وهو يراقب الغراب في كل يوم عندما يمر به غاديا أو رائحاً ويتجه إلى حيث يذهب الغراب

واستمر في التغلغل بين تلك الجبال حتى أشرف ذات يوم فرأى المورد ورأى الإبل ورأى
العبد ورأى البيت وأخته تروح وتجيء واختفى الأخ تحت صخرة من الصخور وعلم أنه
الآن وصل إلى ما يريد وبقي أن يرسم خطة ناجحة للقضاء على هذا العبد إن العبد
قوي وهو رام ماهر لا يخطئ وهو شجاع فاتك لا يهاب الموت

إذن لا بد من اللجوء إلى المكيدة إلى الخدعة إلى أخذ العبد على غره وأسقى العبد إبله ثم ذهب بها إلى المرعى وترك المرأة وأولادها في البيت وجاء الأخ يمشي متخفياً حتى قرب من البيت الذي فيه أخته وسمعها تنشد شعراً
يـا طــول مـاني عـمـة لـك صبـيـحة
واليوم يا عـبــــد الـــخــطـا صرت لي عم
ومن أول في السوق تشري الذبيحة
لأســيــــــــادك اللي كل ما دبــــــروا تم
لأهل الـعـطـــــايــــا والدلول المليحة
وأهل السيوف اللي لـــعـــــــابيـــنها دم
ماتوا بغدر العبد لا في فـضـــيــــــحة
وراحوا لربٍ يـــكـــشــــف الـهـم والـغـم
أرجيه يرحم طايح في مــــطـيـــحــة
ويشفي غليلي في أسود الخال والعم
بأخوي ذخري في الليالي الشحيحة
هــــو بـــعـــــد أبــــــوي الأب والأخ والأم

فلما سمع أخوها هذه الأبيات فرح واطمأن إلى أنها لم تذهب مع العبد هوى منها ورغبة وإنما ذهبت في ظل الخوف والإرهاب الذي لا شك أنها تعرضت له وكان الأخ
قد صمم على قتلها ثم قتل العبد ولكنه علم بأنها مكرهه وأنها تعيش في وضع تأنف منه ولا ترضاه قرر أن يتعاون معها على قتل العبد ‍‍‍‍

وجاء إليها يسعى وما اشد دهشتها عندما رأت أخاها وما أشد فرحتها عندما عانقته وقبلته ونظر الأخ حوله فرأى ولدين لأخته كل واحد منهما كأنه قطعة من الليل
وقال لها أخوها ما هؤلاء
فقالت أولاد العبد وسألها عن قصتها مع العبد فأخبرته وسألها عن موعد مجيئه ورواحه فأخبرته بكل شيء ‍

ورسم الخطة هو وإياها متى يقتله .. وكيف يقتله .. وقالت له أخته إن أفضل وقت تقتله فيه ليلاً عندما يأتي بالإبل فتأوي إلى مباركها ثم ينشغل بحلبها وأفضل طريقة هي أن تقتله إذا جاء يحلب الناقة الفلانية وهي ناقة نحوس أي صعبة المراس فإنه لا يحلبها إلا إذا ربطها ثم دخل تحتها
ففي هذه الحالة يمكنك أن تدنو منه لبعد خطوات ثم تسلط عليه السهام ‍‍ واختفى الأخ تحت إحدى الصخور بعد أن رسما خطة الهجوم وجاء العبد ليلاً وانشغل بحلب
الإبل حتى أتى دور الناقة النحوس الصعبة المراس فلما عقلها ودخل تحتها قرب منه حتى لم يبق بينه وبين العبد إلا عدة خطوات ثم أطلق عليه سهماً فلم يصب منه مقتلاً إلا أنه بتر ساقه وبهذا بقي حياً ولكنه لا يستطيع حراكاً ‍‍


فالتفت العبد ورأى أخا المرأة فأيقن بالهلاك وعلم أن الغراب اللعين هو الذي دل عليه
ولما أراد الأخ أن يجهز على العبد طلب منه أن يعطيه مهلة قليلة يقول فيها كلماته الأخيرة في الحياة
فتوقف الأخ عن الإجهاز عليه ، منتظراً ما سيقوله العبد وما سيختم به حياته المليئة بالغدر والخيانة والوحشية وفكر العبد قليلاً ثم أنشد شعراً

حبلت لغراب البين من عام الأول
وعيـا غراب البين ياطا الكفايف
وبغيت أصيده بالتفق وانتبه لي
وطار بـوبرها في شبوره لفايف
وعرفت يا عـمــــار إنــــك تجيني
وأنا لاجئ مابين الأضلاع خايف
واليوم أنا حصلت ما كنت أريده
ودنيــاي بعده ما عليها حسايف
يا طول ما وسدت راسي ذراعه
ويا طول ما مزيت ذيك الشفايف
وافعل بعبدك بعد ذا ما تــــورى
الأيــام هذه طبعها في الطوايف
يوم على الأضـــداد نــار لـضـيـه
ويوم على الإخوان هم والعرايف

وبعد أن أنهى العبد شعره أراد عمار أن يجهز عليه ولكنه تذكر أولاده فجاء بهم أمامه
واحداً واحداً وصار يقتلهم والعبد يرى ويتألم ولكن لا حيلة له وتلك سنة سنها العبد
بنفسه انها طريقة فيها قسوة وفيها وحشية ولكنها قصاص ومعاملة بالمثل

ولكن عماراً لا يستطيع صبراً ولن يحمل هؤلاء الغربان معه حتى لا يذكروه بمأساة أخته
وبعد أن قضى عليهم أجهز على العبد وهو لا يحير جواباً ولم ينطق بأي كلمة بعد الأبيات التي أنشدها سابقاً
فلما قضى عمار على العبد جره برجله وألقاه في البئر ثم أتبعه بأولاده ثم جمع حطباً كثيراً وألقاه في البئر حتى امتلأت وأوقد فيه النار

ثم رحل بأخته وأخذ معه ذود الإبل التي كان العبد قد هرب بها
ولم تشعر قبيلة عمار إلا بعمار يقدم عليهم ومعه أخته ومعه إبله ففرحوا بقدومه فرحا شديداً وأقاموا الأفراح وحفلات البهجة
ثم خطبت أخت عمار منه فزوجها
وعاش الجميع في سبات ونبات ورزقوا الكثير من البنين والبنات وسلامتكم

ولناء لقاء الاسبوع القادم انشاء الله دمتم على خير












توقيع :



متعب الوحيدب
شاعر محاورة
عرض البوم صور متعب الوحيدب   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-25-2015, 08:07 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Banned

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 6369
المشاركات: 34
بمعدل : 0.02 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
محمد ناجي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد ناجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : متعب الوحيدب المنتدى : منتدي القصص والروايات
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلمت اناملك علي هذا الطرح المبهر

العاب 2016












عرض البوم صور محمد ناجي   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-28-2015, 06:17 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 6474
الدولة: مصر
المشاركات: 2
بمعدل : 0.00 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
آلاء كنان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
آلاء كنان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : متعب الوحيدب المنتدى : منتدي القصص والروايات
افتراضي

موضوع رائع جدا وجميل












توقيع :

سبحان الله
عرض البوم صور آلاء كنان   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-16-2015, 04:22 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2015
العضوية: 6627
الدولة: مصر
المشاركات: 16
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
سوزان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سوزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : متعب الوحيدب المنتدى : منتدي القصص والروايات
افتراضي

موضوع جميل جدااااا

العاب حب












توقيع :

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
عرض البوم صور سوزان   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير LASECo.com

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات والمواضيع في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل هي وجهات نظر لكاتبها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113