فوائد الباذنجان في الوقاية من أمراض السرطان والقلب - قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا
عدد الضغطات : 4,578
عدد الضغطات : 2,119عدد الضغطات : 2,717
http://www.otabhq8.com/vb/uploaded/3_1292965682.jpg
عدد الضغطات : 3,412عدد الضغطات : 2,593
عدد الضغطات : 2,833عدد الضغطات : 2,875
عدد الضغطات : 3,707
إظهار / إخفاء الإعلاناتفعاليات المنتدى
عدد الضغطات : 1,916 عدد الضغطات : 1,721 عدد الضغطات : 1,572 عدد الضغطات : 2,133 عدد الضغطات : 1,652 عدد الضغطات : 1,574 عدد الضغطات : 1,493 عدد الضغطات : 1,636 عدد الضغطات : 0
نرحب بكم في الموقع الرسمي لقبيلة عتيبة في الكويت كلمة الإدارة


الإهداءات


 
العودة   قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت > ۩۞۩ مـُـنـتَـديــْات الــُـعــامــَـه ۩۞۩ > منتدى السياحه و السفر و الصحه و التراث
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2012, 08:00 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 2027
المشاركات: 405
بمعدل : 0.11 يوميا
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
احمد العتيبي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد العتيبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياحه و السفر و الصحه و التراث
افتراضي فوائد الباذنجان في الوقاية من أمراض السرطان والقلب

فوائد الباذنجان في الوقاية من أمراض السرطان والقلب




نبات الباذنجان هو نبات عشبي معمر يتراوح إرتفاعه مابين 28-70سم له أوراق صوفية كبيرة مفصصة وأزهاربنفسجية وثمار كبيرة بنفسجية اللون.


يعرف الباذنجان علمياً بإسم Solanum melongena، وبالإنجليزية Eggplant، والجزء المستخدم من النبات أقماع الثمرة والثمرة وعصير الثمرة والأوراق.


ثمار الباذنجان ذات الطعم قليل المرارة والقوام الإسفنجي، تمثل مصدراً جيداً للحصول على المواد المضادة للأكسدة. في حين أنه ظل لمدة طويلة حبيس أوهام شائعة بأن مرارة طعمه سبب في الإصابة بالسرطان أو الجذام أو الجنون.


تحتوي ثمارالباذنجان على بروتين ومواد كربوهيدراتية وفيتامينات أ، ب، ب2


وتتشابه ثمار الباذنجان كثيراً مع ثمار الطماطم، فكلاهما من فصيلة نباتات ظل الليل. التي تضم بالإضافة لهما البطاطا والفلفل البارد وغيرهما. وأنواعها الكثيرة تجعل الموجود منها على سطح الأرض بطيف واسع من الألوان، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد ذي الأشكال المتفاوتة الحجم والطول، والأخضر كالكوسا، والبرتقالي، وصولاً الى اللون الأبيض ذي الشكل الطويل أو البيضاوي المتوفر في بعض مناطق الهند، الذي من أجله تُسمى الثمار باللغة الإنجليزية بالبيض النباتي (Eggplant).


وبالإضافة الى وجود عدد من العناصر الغذائية الهامة كالفيتامينات والمعادن، فإن ثمار الباذنجان غنية بعناصر نباتية، كثير منها ذو خصائص نشاط مضاد للأكسدة كمركبات الفينول مثل كافييك وكلوروجينك، ومركبات فلافونويد مثل ناسيونين.


والدراسات التي تناولت مركبات ناسيونين لاحظت تركيزه العالي في قشرة الثمرة للباذنجان. وهي المركبات التي حاول العلماء توضيح تأثيراتها على خلايا الجسم، وأشارت في هذا الجانب دراسات عدة أُجريت على أنسجة حيوانات المختبرات، وأظهرت أن مركبات ناسيونين من المواد المضادة للأكسدة والتي تسهم في تخلص الجسم من الجذور الحرة، مما يحمي جدران الخلايا من التلف. وتحديداً تحمي وجود الكوليسترول في بنية جدران خلايا الدماغ.

ومن المعلوم أن مادة الكوليسترول ليست موجودة عبثاً في الجسم، بل لها أدوار حيوية عدة توجب المحافظة على وجودها فيه، ومن أهمها أنها تعمل على التصاق اللبنات المكونة لجدران خلايا الجسم والدماغ، إضافة الى دورها في إنتاج هورمونات الذكورة والأنوثة، وتكوين أملاح أحماض عصارة المرارة اللازمة لامتصاص بعض أهم الفيتامينات. ووجود الكوليسترول بنسبة متوازنة في الجسم وتحديداً في بنية جدران الخلايا يحمي الخلايا نفسها من تأثيرات الجذور الحرة، وبالتالي يسهل دخول المواد الغذائية الى الخلايا وخروج الفضلات منها.




اهمية الباذنجان



الاهتمام الطبي بالباذنجان أخذ دفعة معتبرة حينما أعلن الباحثون من قسم خدمات أبحاث الزراعة التابع للإدارة الحكومية للزراعة في الولايات المتحدة عام 2004، أن تحليل سبعة أنواع من ثمار الباذنجان المختلفة، بيّن أنها جميعاً تحتوي كميات عالية من مركبات فينوليك المضادة للأكسدة أيضاً، وفي أجزائها كلها. وهي بالأصل موجودة في هذه الثمار لحمايتها من عمليات الأكسدة الضاغطة ومن الميكروبات التي تغزو الثمار كالفطريات والبكتيريا. والنوع الهام من مركبات فينوليك الموجود في الباذنجان هو حمض كلوروجينيك، الذي يُعد بذاته من أقوى مضادات الأكسدة النباتية. وآثار هذا الحمض هو الوقاية من التغيرات المُخلة بتراكيب الحمض النووي في نواة الخلية الحية، وبالتالي الوقاية من نشوء الخلايا السرطانية. إضافة الى دورها في الوقاية من عدوى الميكروبات خاصة الفيروسات، ودورها في خفض نسبة الكوليسترول الخفيف الضار بالجسم. وللملاحظة فإن هذه المادة القوية المضادة للأكسدة هي المسؤولة عن طعم المرارة في ثمار الباذنجان، وعن سرعة تغير اللون الأبيض للب الى اللون البني عند تعرض شرائحه النيئة للهواء. ولذا يعكف الباحثون في قسم أبحاث الزراعة بالولايات المتحدة على إنتاج أنواع من الباذنجان ذات توازن في محتوياتها من المواد المرة النافعة كي تكون محببة الطعم ومفيدة في آن واحد.


وفوائد الباذنجان على القلب تم اختبارها أيضاً على حيوانات المختبرات، إذْ تبين للباحثين بمجمل نتائج عدة دراسات أن كمية ترسب طبقة الكوليسترول في الشريان الأورطي تقل لدى تناولها لعصير ثمار الباذنجان، وعضلات جدران الشرايين ارتخت بدل انقباضها وتضييقها لمجاري الشرايين، مما رفع من معدل جريان الدم من خلالها.


الجانب الآخر الذي تناولته الدراسات العلمية للمواد المضادة للأكسدة في الباذنجان هو قدرتها على القيام بدور المادة المنظفة للجسم من السموم أو ارتفاع نسبة بعض المعادن الضار ارتفاعها كالحديد أو النحاس أو الزئبق. والضرر مثلاً من ارتفاع نسبة الحديد هو في زيادة ترسبات الكوليسترول وفي تغيرات الخلية المؤدية الى السرطان، وفي نشوء الالتهابات في المفاصل. وهو ما تناولت الدراسات تأثير مركبات ناسيونين فيه.


والحقيقة أن الدراسات الطبية حول فائدة تناول الإنسان لثمار الباذنجان تحتاج الى مزيد من البحث وتحديداً تأثير تناول الإنسان في حال الصحة وفي حال إصابته بأمراض معينة له.


وعموميات البحث العلمي حتى اليوم تحتاج الى تأكيد، خاصة في وجود تحذيرات قديمة ومتوارثة دونما أساس بالطريقة العلمية المتبعة اليوم في البحث والدراسة.



مكونات الباذنجان واحتياطات من كثرة تناوله


أتت ثمار الباذنجان من نبتات برية تعيش في الهند كما تشير المراجع التاريخية، ومنها انتقلت زراعته، في القرن الخامس قبل الميلاد، الى الصين، ثم مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا. ودخلت أوروبا من البوابة الإيطالية في القرن الرابع عشر. واليوم تعتبر إيطاليا وتركيا والصين ومصر واليابان من أعلى الدول إنتاجا للباذنجان.


والباذنجان أحد المنتجات النباتية القليلة عالية المحتوى من مادة أوكزاليت، وهي مادة طبيعية توجد في النباتات والحيوانات، وتتسبب عند زيادة تركيزها في الجسم بنشوء حصوات في الكلى أو المرارة. كما أنها تمنع سهولة امتصاص الجسم للكالسيوم. ولذا تشير بعض مراجع التغذية الى أن من يشكو من نقص في الكالسيوم ويتناول أدويته، فعليه أن يقلل من تناول الباذنجان أو أن يتناوله قبل 3 ساعات من تناول حبوب الكالسيوم. كما تشير هذه المصادر الى انه لا توجد دراسات على الإنسان تدعم هذه الفرضية كنصيحة ولا تدعم كذلك الظن بأن تناول الباذنجان يزيد من أعراض أمراض المفاصل.


وبتحليل كوب بحجم 250 مليلترا من قطع ثمار الباذنجان، فإنه يحتوي نسبة كمية حاجة الجسم اليومية من الألياف بمقدار 10%، و7% من البوتاسيوم والمنغنيز والنحاس وفيتامين بي ـ1، و5% من فيتامين بي ـ6، 4% من الفوليت والمغنسيوم وتريبتوفان وفيتامين بي ـ3.




شراء الباذنجان:



الباذنجان الصغير الحجم يكون أكثر طراوة ومذاقه أحلى من الباذنجان الكبير الذي عادة ما يميل طعمه للمرارة، ويجب أن يكون الباذنجان ذا لون بنفسجي غامق وذا سطح ناعم خالٍ من التشققات وتكون الحبة متماسكة وغير لينة.



حفظ الباذنجان:




الباذنجان سريع التلف ولا يمكن حفظه لأكثر من 5 أيام، ويفضل حفظ الباذنجان في كيس بلاستيك ويوضع في الثلاجة في الدرج الأسفل. ويمكن حفظ الباذنجان المطبوخ مثل المتبل وباباغنوج وغيرها من الأطباق في الثلاجة لمدة يومين.



وللتخلص من الطعم المر في الباذنجان ينصح بتقطيعه إلى قطع وتمليحه ويترك لمدة نصف ساعة قبل طبخه.




القيمة الغذائية والفوائد الصحية:




تبين الدراسات أن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية، إذ أن تناول مئة غرام منه يمنح الجسم 29 سعرة حرارية، وهو يحتوي على مقادير ضئيلة من فيتامين C, A، والكبريت، والحديد، والفوسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمواد الدسمة، والنشوية، والبروتينية.


ويشير خبراء التغذية إلى أن الباذنجان الأسود يحتوي كمية أكبر من العناصر المعدنية، بينما الباذنجان الأبيض يحتوي على كمية أكبر من المواد النشوية.


ونظراً إلى أن هذه العناصر الغذائية تتوضع بشكل أساسي في قشرته، لهذا ينصح بتناول الباذنجان دون تقشيره.






- يحتوي على نسبة عالية من المواد المكافحة للسرطان.
- يفيد في علاج تصلب الشرايين والوقاية منه.
- يدر البول، لذلك ينصح الذين يعانون من حصى المسالك البولية بتناوله.
- يشدالمعدة ويقطع الصداع ويطيب رائحة العرق.
- يساهم في انقاص الوزن والوقاية من السمنة، لأنه منخفض السعرات الحرارية.
- يمنع حدوث التقلصات العضلية.
- يعتبر مفيداً لمن يعاني من الإسهال، إذ أن الألياف الغذائية التي يحتويها الباذنجان تنبه حركة الأمعاء، وتساعد على تنظيم وإفراغ الفضلات منها. ولهذا نجد أن المصاب بالإسهال يكثر من تناول الباذنجان النيئ الذي يعمل على إيقاف الإسهال.
- الباذنجان يقوم بعملية تنظيف للأمعاء، ويساهم في قتل الجراثيم وطردها خارج الجسم.




أهم الإرشادات التي يركز عليها خبراء التغذية والصحة العامة



- عدم الإكثار من تناول الباذنجان، وخصوصاً ذوي المعدة الضعيفة، والأطفال والمسنين، والذين يعانون من عسر الهضم، لأنه صعب الهضم إذ يستغرق هضمه أربع ساعات، وهي مدة تعتبر طويلة بالنسبة إلى الأغذية الأخرى.
- تناول الباذنجان المسلوق أو المشوي أفضل من المقلي.
- عدم تقشيره، لأن معظم العناصر الغذائية تتوضع في القشرة أكثر من اللب.












عرض البوم صور احمد العتيبي   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير LASECo.com

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات والمواضيع في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل هي وجهات نظر لكاتبها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113