قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت - عرض مشاركة واحدة - الوصف الكامل لرسول الله صلي الله عليه وسلم***
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2008, 04:35 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عطر الحكي*

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 97
الدولة: الحـــره**q8**
المشاركات: 940
بمعدل : 0.21 يوميا
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 15
عطر الحكي* is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عطر الحكي* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عطر الحكي* المنتدى : منتدى محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
افتراضي





معنى الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم:


قال الله تعالى:
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما [ سورة الأحزاب / 33، الآية: 56 ].
قال ابن عباس: معناه:
إن الله و ملائكته يباركون على النبي. و قيل: إن الله يترحم على النبي، وملائكته يدعون
له. قال المبرد: و أصل الصلاة الترحم، فهي من الله رحمة، و من الملائكة رقة واستدعاء للرحمة
من الله. و قد ورد في الحديث: صفة صلاة الملائكة على من جلس ينتظر الصلاة: اللهم
اغفر له، اللهم ارحمه فهذا دعاء. و قال أبو بكر القشيري: الصلاة من الله تعالى لمن
دون النبي صلى الله عليه و سلم رحمة، و للنبي صلى الله عليه و سلم تشريف و زيادة
كرمة. و قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، و صلاة الملائكة
الدعاء. قال القاضي أبو الفضل: وقد فرق النبي صلى الله عليه و سلم في حديث تعليم
الصلاة بين لفظ الصلاة و لفظ البركة، فدل أنهما بمعنيين.

و

أما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده فقال القاضي أبو بكر بن بكير: نزلت هذه
الآية على النبي صلى الله عليه و سلم، فأمر الله أصحابه أن يسلموا عليه، و كذلك من
بعدهم آمرو أن يسلموا على النبي صلى الله عليه و سلم عند حضورهم قبره، و عند
ذكره.

الثاني:

السلام عليه ثلاثة وجوه: أحدهما: السلامة لك و معك، و يكون السلام مصدراً. الثاني :
أي السلام على حفظك و رعايتك متول له ، و كفيل به ، و يكون هنا السلام اسم الله .
الثالث: أن السلام بمعنى المسالمة له و الانقياد، كما قال: فلا وربك لا يؤمنون حتى
يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
[ سورة النساء / 4، الآية: 6]

-

حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم:


اعلم أن الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فرض على الجملة، غير محدد بوقت، لأمر
الله تعالى بالصلاة عليه، و حمل الأئمة و العلماء له على الوجوب، و أجمعوا عليه. و
حكى أبو جعفر الطبري أن محمل الآية عنده على الندب، و ادعى فيه الإجماع، و لعله
فيما زاد على مرة، و الواجب منه الذي يسقط به الحرج و مأثم ترك الفرض ـ مرة،
كالشهادة له بالنبوة، و ما عدا ذلك فمندوب مرغب فيه، من سنن الإسلام و شعار أهله.
قال القاضي أبو الحسن بن القصار: المشهور عن أصحابنا أن ذلك واجب في الجملة على
الإنسان، و فرض عليه أن يأتي بها مرةً من دهره مع القدرة على ذلك. و قال القاضي أبو
بكر بن بكير: افترض الله على خلقه أن يصلوا على نبيه و يسلموا تسليما، و لم يجعل
ذلك لوقت معلوم، فالواجب أن يكثر المرء منها، و لا يغفل عنها. قال القاضي أبو محمد
بن نصر: الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم واجبة في الجملة.


المواطن التي يستحب فيها الصلاة و السلام على النبي


1- من ذلك في تشهد الصلاة، و ذلك بعد التشهد و قبل الدعاء:

عن فضالة بن عبيد قال: سمع النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يدعو في
صلاته، فلم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:
عجل هذا. ثم دعاه فقال له و لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله و الثناء
عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء. و يروى بتمجيد الله، و هو أصح. و عن
عمر بعطاء:أب رضي الله عنه، قال: الدعاء و الصلاة معلق بين السماء و الأرض، فلا
يصعد إلى الله منه شيء حتى يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم.و قال ابن عطاء:
للدعاء أركان و أجنحة و أسباب و أوقات، فإن وافق أركانه قوي، و إن وافق أجنحته طار
في السماء، و إن وافق مواقيته فاز، و إن وافق أسبابه أنجح، فأركانه حضور القلب، و
الرقة، و الاستكانة و الخشوع، و تعلق القلب بالله، و قطعه الأسباب.
و أجنحة الصدق،
و مواقيته الأسحار، و أسبابه الصلاة على محمد صلى الله عليه و سلم. و في الحديث:
الدعاء بين الصلاتين علي لا يرد. و في دعاء ابن عباس الذي رواه عنه حنش، فقال في
آخرة: و استجب دعائي، ثم تبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فتقول:
اللهم
إني أسألك أن تصلي على محمد عبدك و نبيك و رسولك أفضل ما صليت على أحد من خلقك
أجمعين آمين.

2- عند ذكره و سماع اسمه، أو كتابته، أو عند الأذان:

و قد قال صلى الله عليه و سلم: رغم أنف رجل ذكرت
عنده فلم يصل علي. قال أصبغ، عن ابن القاسم: موطنان لا يذكر فيهما إلا الله:
الذبيحة، و العطاس، فلا تقل فيهما بعد ذكر الله: محمد رسول الله. و لو قال بعد ذكر
الله: صلى الله على محمد لم يكن تسميةً له مع الله. و قاله أشهب، قال: و لا ينبغي
أن تجعل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فيه استناناً. و روى النسائي، عن أوس
بن أوس، عن النبي صلى الله عليه و سلم: الأمر بالإكثار من الصلاة عليه يوم
الجمعة.

3- عند دخول المسجد:

قال أبو إسحاق بن شعبان:
و ينبغي لمن دخل المسجد أن يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم، و على آله،
و يترحم عليه، و على آله، و يبارك عليه و على آله، و يسلم تسليماً، و يقول: اللهم
اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك. و إذا خرج فعل مثل ذلك، و جعل موضع رحمتك ـ
فضلك. و قال عمرو بن دينار ـ في قوله تعالى: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ـ
قال: إن لم يكن في البيت أحد فقل: السلام على النبي و رحمة الله و بركاته، السلام
علينا و على عباد الله الصالحين. السلام على أهل البيت و رحمة الله و بركاته. قال
ابن عباس: المراد بالبيوت هنا المساجد. و قال النخعي: إذا لم يكن في المسجد أحد
فقل: السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم، و إذا لم يكن في البيت أحد فقل:
السلام علينا و على عباد الله الصالحين. و عن علقمة: إذا دخلت المسجد أقول: السلام
عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، صلى الله و ملائكته على محمد. و نحوه عن
كعب: إذا دخل، و إذا خرج، و لم يذكر الصلاة. و احتج ابن شعبان لما ذكر بحديث فاطمة
بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يفعله إذا
دخل المسجد. و مثله عن أبي بكر بن عمرو بن حزم. و ذكر السلام و الرحمة.


4 - الصلاة على الجنائز: و ذكر عن أبي أمامة أنها من السنة.


5 - ومن مواطن الصلاة التي مضى عليها عمل الأمة، و لم تنكرها:



الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و آله في الرسائل، و ما يكتب بعد
البسملة، و لم يكن هذا في الصدر الأول، و أحدث عند ولاية بني هاشم، فمضى به
عمل الناس في أقطار الأرض. و منهم من يختم به أيضاً الكتب.


6- - و من مواطن السلام على النبي صلى الله عليه و سلم تشهد الصلاة:


عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه و سلم، قال: إذا صلى
أحدكم فليقل: التحيات لله و الصلاة [ 166 ] و الطيبات، السلام عليك أيها النبي و
رحمة و بركاته. السلام علينا و على عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتموها أصابت كل
عبد صالح في السماء و الأرض. هذا أحد مواطن التسليم عليه، و سنته أول التشهد. و قد
روى مالك عن ابن عمر أنه كان يقول ذلك إذا فرغ من تشهده و أراد أن يسلم. و استحب
مالك في [ المبسوط ] أن يسلم بمثل ذلك قبل السلام. قال محمد بن مسلمة: أراد ما جاء
عن عائشة و ابن عمر أنهما كانا يقولان عند سلامهما: السلام عليك أيها النبي و رحمة
الله و بركاته. السلام علينا و على عباد الله الصالحين. السلام عليكم. و استحب أهل
العلم أن ينوي الإنسان حين سلامه كل عبد صالح في السماء و الأرض من الملائكة و بني
آدم و الجن. قال مالك في [ المجموعة ]: و أحب للمأموم إذا سلم إمامه أن يقول:
السلام على النبي و رحمة الله و بركاته، السلام علينا و على عباد الله
الصالحين.


تــابـــــع












توقيع :

لا تعتبوا على النفس هذا التناقض فلا غرابة أنها لا ترضى بغير

النقاء
عرض البوم صور عطر الحكي*   رد مع اقتباس
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113